الشيخ الكليني
53
الكافي
صلى الله عليه وآله أن جبرئيل نزل عليه ورسول الله وعلي صلوات الله عليهما يئنان فقال جبرئيل عليه السلام : يا حبيب الله ما لي أراك تئن ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : طفلان لنا تأذينا ببكائهما ، فقال جبرئيل : مه يا محمد فإنه سيبعث لهؤلاء القوم شيعة إذا بكى أحدهم فبكاؤه لا إله إلا الله إلى أن يأتي عليه سبع سنين ، فإذا جاز السبع فبكاؤه استغفار لوالديه إلى أن يأتي على الحد فإذا جاز الحد فما أتى من حسنة فلوالديه وما أتى من سيئة فلا عليهما . 6 - محمد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم الجعفري ، عن حمدان بن إسحاق قال : كان لي ابن وكان تصيبه الحصاة فقيل لي : ليس له علاج إلا أن تبطه فبططته ( 1 ) فمات فقالت الشيعة : شركت في دم ابنك ، قال : فكتبت إلى أبي الحسن العسكري عليه السلام فوقع عليه السلام يا أحمد ليس عليك فيما فعلت شئ إنما التمست الدواء وكان أجله فيما فعلت . 7 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن جندب ، عن سفيان بن السمط قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : إذا بلغ الصبي أربعة أشهر فأحجمه في كل شهر في النقرة ( 2 ) فإنها تجفف لعابه وتهبط الحرارة من رأسه وجسده . 8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن أحمد بن أشيم ، عن بعض أصحابه قال : أصاب رجل غلامين في بطن فهنأه أبو عبد الله عليه السلام ثم قال : أيهما الأكبر ؟ فقال : الذي خرج أولا فقال أبو عبد الله عليه السلام : الذي خرج آخرا هو أكبر أما تعلم أنها حملت بذاك أولا إن هذا دخل على ذاك ( 3 ) فلم يمكنه أن يخرج حتى خرج هذا فالذي يخرج آخرا هو أكبرهما . تم كتاب العقيقة والحمد لله رب العالمين ويليه كتاب الطلاق
--> ( 1 ) الحصاة : اشتداد البول في المثانة حتى يصير كالحصاة . ( القاموس ) والبط : شق الدمل والخراج ونحوهما . ( النهاية ) . ( 2 ) النقرة : الوهدة التي في القفا . ( 3 ) في بعض النسخ ( دخل على هذا ) .